مهدى سليمانى آشتيانى / محمد حسين درايتى
68
مجموعه رسائل در شرح احاديثى از كافى (فارسى)
تحريفي . « 1 » وكان هذا الفاضل المدقّق ظنَّ أنّه من الدقّ ولذا خفي عليه الحقّ . قوله : ( ظاهرة الماء ) [ ح 8 ] بالظاء المعجمة بمعنى أنّ ماءها جارٍ على وجه الأرض ، أو نظيف مضيء . ويحتمل أن يكون بالطاء المهملة ، بمعنى أنّ ماءها صافٍ طاهرٌ من الكدر . قوله : ( أنا رجل عابد ) [ ح 8 ] أي في صورة رجل عابد . والقرينة على ذلك قوله : « فأتاه الملك في صورة إنسيّ » . وإنّما فسّرناه بذلك لئلّا يلزم الكذب على الملك . قوله : ( و ما لربّك حمار ) . [ ح 8 ] كلمة « ما » نافية على الاستفهام الإنكاري ، بمعنى لايكون له حمار وله ما في الأرض ؟ وقلّة عقله من جهة أنّه اعتقد عيب مكانه لأجل أنّه ليس لربّه حمار ، واعتقد أنّ الحمير التي في العالم ليست له تعالى ، بل لأربابها ، فعرف اللَّه تعالى ممّن ينبغي أن يكون له حمار وليس له حتّى يرعاه . قوله : ( من شخوص الجاهل ) . [ ح 11 ] الشخوص : الذهاب من بلدٍ إلى بلد ، يعني أنّ إقامة العاقل في بلد خيرٌ من شخوص الجاهل للجهاد في سبيل اللَّه تعالى ، أو لطواف الكعبة وزيارة النبيّ صلى الله عليه و آله والأئمّة الطاهرين صلوات اللَّه عليهم أجمعين . أو المعنى أنّ إقامة العاقل خيرٌ من مسافرة الجاهل في البلاد والسياحة في أقاليم الأرض ، مع أنّ في السفر اجتلاب العلم والمال ، واكتساب المعرفة والكمال ، ومشاهدة الأماكن الجديدة ، ومصاحبة الطوائف المجيدة ، ونُسبت أبيات في هذا المعنى إلى سيّد الأوصياء وسند الأصفياء عليه أفضل الصلاة وأكمل الثناء : تغرّب عن الأوطان في طلب العُلى * وسافر ففي الأسفار خمسُ فوائد تفرّج همٍّ واكتساب معيشةٍ * وعلم وآدابٌ وصحبةُ ماجد فإن قيل في الأسفار ذلٌّ ومحنةٌ * و قطع الفيافي وارتكاب شدائد
--> ( 1 ) . التعليقة على الكافي للسيّد محمّدباقر الداماد ، ص 23 - 24 . وفيه « فتصحيف تحريفي ، وتحريف تسقيمي » .